الأربعاء 20 أكتوبر 2021

أدونيس وقاسم حداد في ضيافة المركز الثقافي الجزائري بباريس السبت المقبل

 يستضيف المركز الثقافي الجزائري بباريس السبت المقبل الشاعر السوري أدونيس والشاعر البحريني قاسم حداد، وذلك في إطار جلسة شعرية من تنظيم معهد العالم العربي بباريس، حسبما أفاد به الموقع الرسمي المركز الثقافي الجزائري بباريس.

وسينظم معهد العالم العربي بباريس بالتعاون مع المركز الثقافي الجزائري بباريس سهرة السبت 25 سبتمبر الجاري، جلسة شعرية تكريمية حول ” الأعمال الشعرية للمبدع البحريني قاسم حداد ” وبحضوره، حيث سيتم بالمناسبة استضافة 

الشاعر السوري الكبير أدونيس (المقيم بفرنسا منذ 1985) والذي سيقدم قراءات 

شعرية مختلفة أمام جمهوره. ويعد الشاعر من رواد التجريب الشعري الذي فتح افاقا جديدة أمام الشعر العربي ومن أبرز مفكري حركة التحديث في الثقافة العربية وأحد أبرز ممارسي الحداثة.

كما سيكون الجمهور على موعد مع قراءات شعرية للمحتفى به الشاعر البحريني قاسم حداد وكذا بيع بالتوقيع لأعماله الشعرية. كما يتضمن برنامج السهرة الشعرية كلمة ترحيبية لمدير المركز الثقافي الجزائري بباريس، محمد إدريس خوجة، ومدخلا تحليليا من طرف المدير العام لمعهد العالم العربي بباريس، مجيب الزهراني.

وولد الشاعر السوري علي أحمد سعيد أسبر المعروف بأدونيس سنة 1930 بسوريا وتلقى العديد من الجوائز العالمية وألقاب التكريم منها الجائزة الكبرى ببروكسل 1986 ثم جائزة الإكليل الذهبي للشعر في مقدونيا سنة 1997 وكان من بين 

المرشحين لجائزة نوبل للآداب لسنة 2011.

وترجمت أعمال أدونيس الذي يعتبر من أكبر الشعراء العرب على قيد الحياة إلى ثلاث عشرة لغة. ومن بين أشهر اعماله المترجمة “البنفسج” (1973) و”سهرة الأمثال” (1975) و”مهاجر بريسبان” (1973) كما نقل الشاعر إلى اللغة الفرنسية أشعار أبو العلاء المعري وأعمال جبران خليل جبران.

كما يعتبر الشاعر قاسم حداد الذي تشكل تجربته الشعرية محور اللقاء الثقافي، 

من أبرز الاصوات الحداثية الشعرية العربية وهو من مواليد 1948 بالبحرين وشارك 

في تأسيس “أسرة الأدباء والكتاب في البحرين” عام 1969 وشغل عددا من المراكز القيادية في الإدارة كما تولى رئاسة تحرير مجلة “كلمات” وهو أيضا عضو مؤسس في «مسرح أوال” وترجمت  أشعاره إلى عدة لغات وتوج بجائزة أبو القاسم الشابي   للإبداع الأدبي سنة 2017.

الأيام : آدم.ب

شاهد أيضاً

الدبلوماسية المغربية.. دعارة وجنس فابتزاز!!

لم يكتف المغرب في سعيه لحشد التأييد ضد الصحراء الغربية وحتى الجزائر، لما يصفه بقضية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *