الأربعاء 20 أكتوبر 2021

اختيار الجزائر لم يقتصرْ على لقاح واحد

كشف الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا الدكتور جمال فورار أن اختيار الجزائر للقاح ضد فيروس كورونا “لم يقتصر على لقاح واحد“.

وأكد ذات المسؤول خلال نزوله ضيفا رفقة المدير العام للهياكل الصحية البرفسور إلياس رحال والمديرة العامة المكلفة بالامراض المتنقلة  الدكتورة سامية حماي بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات على الحصة الأسبوعية حول فيروس كورونا للتلفزيون الجزائري أن “اختيار الجزائر للقاح المضاد لفيروس كورونا وعلى غرار بقية دول العالم لم يقتصر على لقاح واحد”.

وأوضح في هذا المجال بأن الدولة الجزائرية واللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا “تحرص على اختيار لقاح ناجع وآمن للمواطنين معلنا عن توفير كل الوسائل اللوجيستيكية من أجهزة وغرف التبريد والتجميد مهيأة للتخزين والحفظ لأقل من 8 و20  درجة مئوية للقاح إلى جانب حقائب وشاحنات لنقل هذه المادة”.

وفي حالة تسجيل نقص في هذه الوسائل التابعة لوزارة الصحة أكد الدكتور فورار أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كلف وزير الداخلية وقطاعات أخرى لدعمها بالوسائل التابعة لها قصد ضمان حملة تلقيح لجميع مناطق الوطن.

وسيتم في بداية الأمر تخزين وحفظ اللقاحات على مستوى معهد باستور بالعاصمة ثم يتم اختيار مركز واحد على مستوى كل ولاية ليقوم بدوره بتوزيع هذه اللقاحات على المراكز التي تم تحضيرها للقيام بعملية  التلقيح بعد استلام الكمية تدريجيا، يضيف ذات المسؤول.

وبخصوص عدد المراكز التي تم تهيئتها لهذه العملية قال المدير العام للهياكل الصحية بوزارة الصحة إنها قاربت 8000 مركز صحي عبر الوطن بين عيادة متعددة الخدمات و مراكز للصحة الجوارية و قاعات علاج وهي مؤسسات لديها -حسبه- “خبرة كبيرة في التلقيح”.

كما أشار من جانب أخر إلى تكوين الفرق الطبية وشبه الطبية التي ستسند لها هذه العلمية سواء من ناحية الاتصال لتحسيس المواطنين حول أهمية التلقيح أو القيام بالعمل الطبي أو المتابعة لأي آثار جانبية للقاح قد تحدث خلال العملية أو بعدها.

وتحضيرا للتكفل بهذه الآثار ومتابعتها وضعت الوزارة سجلا خاصا الى جانب دور المركز الوطني لليقظة الصيدلانية مما يمكن القائمين على هذه العملية من الاتصال بالوزارة على الفور لتلقي التوجيهات اللازمة في هذا المجال، يذكر البروفسور رحال.

وفيما يتعلق بالفئات التي سيستهدفها هذا اللقاح  أكدت الدكتورة حماي أن مديريات الصحة للولايات هي التي تحدد هذه الفئات من بينها الأشخاص المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة والفئات العاملة بقطاعات الاستراتيجية ويستثنى منها الأطفال والنساء الحوامل والمصابين بالحساسية.

وشدد هؤلاء المسؤولين على أهمية التلقيح الذي اعتبروه “الوسيلة الوحيد لكسر سلسلة نقل العدوى وتفشي الفيروس”، مشيرين إلى تسطير برنامج واسع للاتصال يتضمن ندوات صحفية أسبوعية وحملات تحسيسية تبث بمختلف القنوات الوطنية .

وبخصوص الوضعية الوبائية للأسابيع الأخيرة فقد وصفها هؤلاء الخبراء ب “المستقرة ” داعيين المواطنيين إلى مواصلة الالتزام بالحيطة والحذر والتدابير الوقائية.

للإشارة لقد فقد القطاع الصحي إلى غاية الجمعة 8 جانفي 147 مهني من كل الأسلاك جراء الإصابة بكوفيد- 19 كما تعرض إلى هذه الإصابة أزيد من 11 ألف مهني آخر.

الأيام الجزائرية: التحرير

شاهد أيضاً

اعترافات مجرب حب

الروائية «ناهد بوخالفة» تضع الضمير الاستعماري أمام حقيقته البشعة

في روايتها الجديدة – «اعترافات مجرم حب» الصادرة حديثا في 160 صفحة ـ عن دار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *