الأربعاء 20 أكتوبر 2021

الجزائريون ردّوا بصوت موحّد على انحراف المخزن.. الحقائق الأربع للخطيئة المغربية المدوّية

ردّ الجزائريون بصوت موحّد، اليوم، بقوة على الانحراف الخطير لنظام المخزن. “الأيام” تستعرض في التقرير التالي الحقائق الأربع للخطيئة المغربية المدوية، إثر سقوط نظام المخزن مجددًا، وهذه المرة عبر دعمه الشائن لـ “جماعة إرهابية” كما كان الحال خلال العشرية السوداء، حين ارتضى العرش العلوي التورّط في “إراقة دماء الجزائريين”.

ارتضت الرباط ممارسة “انحراف خطير” عبر ممثليتها الدبلوماسية بنيويورك، التي قامت بتوزيع وثيقة رسمية مشبوهة على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، يكرّس محتواها “دعمًا ظاهرًا وصريحًا” للمغرب لما تزعم بأنه “حق تقرير المصير” لمن سمته واهمة (الشعب القبائلي)، وهي الخطوة التي جاءت بنتائج معاكسة لتوقعات المخزن، إذ ساهمت في رص صفوف الجزائريين وتقوية وحدتهم أكثر فأكثر، في مشهد يعيد إلى الأذهان مشهد الغدر المتأصِّل لدى الجار الغربي، إثر محاولة المخزن الانقضاض على (الأخ) الجريح الذي لم تندمل بعدُ حينها جراحه التي خلّفها المستعمر الغاشم ،من خلال شن هجوم على الجزائر بما يعرف بحرب الرمال عام 1963،ظنا منه أن الفرصة سانحة لقضم أراضٍ سالت لأجلها دماء الجزائريين الأحرار ،فكان الرد حاسما بما يتجاوز الأحلام الصبيانية التوسعية للمخزن وكانت كلمة الشعب الجزائري واحدة بأن ما استُردّ بالدم لابد أن يُحمى بالروح والدم.

ويبدو أن النظام المغربي ـ الذي يتحرك ويعمل ضد الجزائر بروح من الكراهية “ليس من اليوم فقط بل على امتداد قرون خلت”، كما جاء على لسان مجلة الجيش في آخر عدد لها ـ قد فقَدَ القدرة على تغليف ممارساته العدوانية بغطاء من الدبلوماسية يحتفظ من خلالها بالحد الأدنى من اللباقة، فما كان أمامه ـ وقد اشتد الخناق عليه وضاقت مساحات المناورة المتاحة له ـ سوى أن يخرج كل من لديه، في مشهد يوحي بالتخبط والعشوائية على طريق التدمير الذاتي، ذلك أن التصريحات التي أطلقها بالأمم المتحدة التي أطلقها سفير المغرب “عمر هلال” هي اعتراف صريح منه على أن نظامه يدعم حركة “الماك” الانفصالية، متناسيًا أنه من خلال إقراره بذلك إنما هو يعلن موافقته على تقسيم بلاده بمنح الاستقلال لسكان الريف الأمازيغ، كما تخلى في السابق عن منطقتي سبتة ومليلية.

ولأول مرة كشف سفير المغرب لدى الأمم المتحدة وبشكل رسمي، ما كان مجرد تسريبات وتحليلات وتخمينات إعلامية حول احتضان سلطات المخزن لقادة مجموعة الماك التي تم تصنيفها “حركة إرهابية”، ليأتي موقفها هذا “نكاية” في الجزائر التي لم تغير مبدأها إزاء حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، باعتبار أن هذه القضية تتعلق بملف “تصفية استعمار” يتم معالجته لدى لجنة خاصة في الأمم المتحدة وبدعم من أغلبية من دول العالم.

نظام مهووس بالتدليس والتضليل والتحامل

أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، أن مندوب دولة الاحتلال المغربي لدى الأمم المتحدة، أظهر مجددا، من خلال “المذكرة” التي وجهها إلى الرئاسة الحالية لحركة عدم الانحياز، “ولعه المهووس بالتدليس والتضليل والتحامل على الغير”.

وقال سيدي عمار إنّ “بعض المواقع تناقلت ما قيل إنه مذكرة وجهها مندوب دولة الاحتلال المغربية لدى الأمم المتحدة إلى الرئاسة الحالية لحركة عدم الانحياز، عقب اللقاء الوزاري الافتراضي للحركة الذي عقد يومي 13 و14 جويلية الجاري، حيث أظهر المندوب المذكور من جديد ولعه المهووس بالتدليس والتضليل والتحامل على الغير”.

ولفت: “استغل مندوب دولة الاحتلال المغربية، الفرصة للتحامل المفضوح على الجزائر الشقيقة بسبب دعمها القوي لكفاح الشعب الصحراوي المشروع ضد الاحتلال المغربي لأجزاء من الجمهورية الصحراوية”.

وقال إنّ “موقف الجزائر الشقيقة المبدئي من قضية الصحراء الغربية هو مصدر فخر عظيم بالنسبة للشعب الصحراوي ولكل الشعوب المحبة للسلام لأنه يسترشد بتاريخ كفاح تحريري عريق ضد الاستعمار والهيمنة الأجنبية”، مبرزا أن “موقف الجزائر يتماشى مع مبادئ الشرعية الدولية وقرارات منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) والأمم المتحدة بما فيها، من بين قرارات أخرى، قرار الجمعية العامة للعام 1972”

وأكد سيدي عمار أنّ “النظام المغربي المحتل ليس له ما يفخر به سوى دعم ثلة من الحكام الاستبداديين الذين يماثلونه سياسيا وأنظمة أقامت حكمها على الاحتلال والسلب والفصل العنصري، بينما مازال التاريخ يحتفظ بسجلات موثقة لذلك النوع من (الخدمات الخاصة) التي أسداها ومازال يسديها النظام المغربي، مما جعلته ملاذا لكل المجرمين والمنبوذين والدكتاتوريين في إفريقيا خارجها”.

لا غفران للنظام المخزني

أكد مكتب مجلس الأمة أن الجزائر لن تغفر سقطة النظام المغربي الذي اعتاد المناورة والتآمر والانتهاك المتواصل للمقدسات والحرمات الوطنية لدول الجوار، والتنكّر لنضالات الأسلاف خاصة إبان الحقبة الاستعمارية.

واعتبر مكتب الغرفة التشريعية العليا للبرلمان في بيان له، أن هذا الموقف الذي لا قيمة له من النواحي الدبلوماسية والاعتبارية، وأنه يختزل انزعاجاً قديماً متجدداً من النجاحات المحرزة في الجزائر التي تنحو بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بخطى ثابتة نحو تثبيت مؤسساتها وتدعيم استقلالية قرارها السياسي.

وأضاف بيان المجلس، أن موقف المغرب يمثل قراءة متسللة تائهة أخرى تحيد عن مجرى التاريخ والحاضر والمستقبل من نظام يتلذذ المناورات والمؤامرات ويستنسخ كل المؤامرات التي حاكها ضد الجزائر من تاريخنا القديم إلى زمن المقاومات الشعبية إلى جزائر نوفمبر.

ما قام به المغاربة “إعلان حرب”

عبرت حركة البناء الوطني عن “صدمتها الشديدة” لما تضمنته وثيقة رسمية موزعة من طرف الممثلية الديبلوماسية المغربية بنيويورك على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، معتبرة ذلك “إعلان حرب على كل جزائري وجزائرية”.

وأوضح البيان أن الحركة “تعبر عن صدمتها الشديدة كغيرها من الجزائريين لما تضمنته وثيقة رسمية موزعة من طرف الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز”، مؤكدة بأن “هذا التصريح الخطير يعد بمثابة إعلان حرب على الجزائر دولة وشعبا وننتظر موقفا حازما من مؤسسات الدولة المخولة للرد عن ذلك”.

كما أكدت بأن الشعب الجزائري “واحد موحد، نسيجه متماسك ومنصهر”، لافتة إلى أن “أي تلاعب بوحدة هذا الوطن، أو بوحدة هذا الشعب، أو أي محاولة بائسة لتمزيق نسيجه المجتمعي، يعتبر تعد، بل وإعلان حرب على كل جزائري وجزائرية، فضلا على أنه يفرض ردا سريعا ومكافئا من الدولة ومؤسساتها السيادية”، ودعت الحركة في هذا الشأن، الجميع إلى “الوقوف الفوري إلى جنب المؤسسات، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو اختلافات أو مهاترات”.

وأضاف الحزب بأنه “من حقنا كجزائريين أن نختلف بيننا في أولويات خدمة المواطنين، لكن ليس لنا الحق مطلقا أن نستصحب معنا خلافاتنا عندما يتعلق الأمر بالوطن وبوحدة هذا الشعب”، مؤكدا “واجب تمتين الجبهة الداخلية وتماسكنا المجتمعي أصبح الآن أكثر من الواجبات الوطنية التي يجرم المساس بها ويجب على الجميع تناسي كل خلافاتنا واختلافاتنا من أجل التفرغ لعدو متربص بل ومستهدف لأمننا ووحدة شعبنا ووحدتنا الترابية والتي هي من وديعة الشهداء”.

وتابع البيان: إننا نهيب بإخواننا المغاربة الأحرار والصادقين والذين اكتووا بظلم نظام المخزن أن يقفوا موقفًا مشرّفًا وينددوا بمثل هذا الموقف الرسمي والطائش والذي زادت مثيلاته منذ إعلان العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والذي باع بها المخزن وحكومته المخزية القدس وفلسطين دون أي وجه حق”، كما شدد الحزب على أن موقف الجزائر “الثابت بدعم القضايا العادلة هو عنوان الوفاء لشهدائنا الأبرار ونبقى نناضل في الثبات على مبادئنا في العلاقات الخارجية الراسخة والعادلة مهما تغيرت الظروف والمعادلات”.

وأضاف بأن الشعب الصحراوي “المهضومة حقوقه هو عنوان نضال منا من أجل نيل حقوقه كاملة وتطبيق حق تقرير المصير، مثلما نصت عليه قرارات مجلس الأمن، وتبقى قضيته مستمرة كونها قضية تصفية استعمار من نظام توسعي كان ولازال بغيضا، بل وزاد عنه الاستقواء بالكيان الإسرائيلي المحتل”.

وبعد أن نبه إلى أن “هبة وطنية جامعة مفروضة الآن على الجميع، لوضع اليد في اليد من أجل حماية وطننا ومستقبل أجيالنا، لأن العدو يبقى عدوا ولن يتغير”, أهاب الحزب بـ “كل القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية أن تصدر مواقفها بكل وضوح ودون أي موازنات وترهن موقفها إلى جنب موقف الدولة الجزائرية متمثلة في رئيس الجمهورية وإلى دعم المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية للدفاع عن السيادة والمحافظة على الاستقلال”.

تجاوز الخطوط الحمراء

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إنّ نظام المخزن المغربي أبان على وجهه الحقيقي، وعلى تورطه القديم في دعم الفتن ورعاية المجموعات الانفصالية في الجزائر المحروسة، مؤكدا في بيان نشر عبر حسابه الرسمي “فيسبوك”، أنه “رغم كل الأزمات، لا تزال الجزائر بخير، وإن طمع نظام المخزن في خلافاتنا وبعض جوانب ضعفنا للتأليب علينا، واستغلال عملاء الانفصال والخونة… فهو مخطئ، وهو لا يعرف طينة الجزائريين، وهو بتجاوزه للخطوط الحمراء يساعدنا وحدة الجزائريين التي لا نفرط فيها أبدا رغم أزماتنا”.

وأشار مقري إلى أن “الحديث عن استقلال القبائل عن بلدهم الجزائر الذي قدموا من أجله دماءهم مع غيرهم من الجزائريين من مختلف الأعراق حديث خبيث وراءه نوازع كيدية خطيرة”، وأضاف رئيس حمس، “بما أن بصيرة حكام المخزن قد عَميت فتجاوزوا الخطوط الحمراء رسميا عليهم أن يفهموا مغزى وقف القتال من زعماء منطقة القبائل للالتحاق بجبهات المواجهة ضد الأطماع المغربية في حرب الرمال سنة 1963”.

وتابع “لا أدري ما هي مرجعية نظام المخزن حين يتكلم ممثله في الأمم المتحدة عن القبائل في مؤتمر حركة عدم الانحياز، هل هو كريم بلقاسم أم عميروش أم آيت أحمد أم محند أولحاج أم عبان رمضان، هؤلاء جميعا هم ممن صاغ استقلال الجزائر واحِدة موحّدة مع إخوانهم من كل الأعراق الجزائرية التي وحدتها الأخوة الإسلامية، وثبتت الدماء وحدتهم الوطنية، واستمرت الثورة سنتين إضافيتين من أجل أن يكون الاستقلال بهذه الخريطة الجزائرية التي كانت تمثل الدولة الجزائرية القوية”.

إفرازات التصهين

ندّد حزب جبهة التحرير الوطني بشدة بما قام به السفير المغربي في الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة للاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، بدعم ما يسمى بحركة “الماك” المصنفة إرهابية، مشيرا إلى أن منطقة القبائل “جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة.

وأفيد أنّ الأفلان “يندّد بشدة بما قام به السفير المغربي في الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة للاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز المنعقدة في نسق افتراضي بدعم ما يسمى بحركة الماك المصنفة إرهابية، والادعاء باستقلال منطقة عزيزة من التراب الجزائري”، مضيفا أن “شطحات المخزن المخزية والاستفزازية هي استمرار لأعماله العدائية ضد الجزائر، والتي لم تتوقف على مر الأزمان، من خلال استفزازات عدائية متعددة ومتنوعة”.

وأوضح البيان أن “إعلان النظام المغربي المتصهين والعميل دعمه لحركة إرهابية والاستقلال المزعوم لمنطقة عزيزة من التراب الوطني هو عدوان على الجزائر الواحدة والموحدة، المزكاة بدماء الشهداء الأبرار التي سقت كل شبر من أرضها الطاهرة”.

وأكد الحزب العتيد أنّ “النظام المغربي بهذا الفعل الشنيع والانحرافي لن يزيد الجزائريين إلاّ تمسكا بوحدتهم الوطنية”، لافتًا إلى أنّ منطقة القبائل “جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة، كما يخطئ نظام المخزن ان أعتقد أن الجزائر الوفية لمواقفها المبدئية والراسخة والمستمدة من مرجعيتها النوفمبرية وتاريخها المجيد، ستتراجع عن دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

وشدد الحزب على أن “سياسة الجزائر الخارجية هي قضية مبدأ تأسست عليه دولتنا والتي من أبرز أسسها مساندة الشعوب المقهورة والتي لا تزال تحت نير الاستعمار على غرار شعب الصحراء الغربية المكافح من أجل نيل استقلاله”.

وذكّر الأفلان بما ورد في العدد الاخير لمجلة الجيش في افتتاحيتها بأن “الجيش الجزائري كان بإمكانه التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب في عديد المرات على غرار انقلاب الجنرال أوفقير على الملك حسن الثاني، غير أن الجيش الجزائري، نأى بنفسه عن التدخل في شؤون الغير وهو الأمر الذي ينطبق على جيراننا في المغرب العربي الكبير”.

وذكر أيضا النظام المغربي بأن الجزائر “واحدة موحدة وان شعبنا العظيم استرجع سيادته واستقلاله بانخراط جميع ابنائهم وبناته من تبسة إلى تلمسان ومن تمنراست إلى تيزي وزو، وان مزاعم الانفصال لا يرفعها إلا شرذمة من العملاء الذين تحركهم أجندات استعمارية قديمة، وجهات حاقدة على الجزائر، أمة وشعبا وأرضا”.

وأشار “الذي باع القدس الشريف ودعم احتلالها لا ينتظر منه غير الغدر والخيانة، مثلما تجلى أمس في المذكرة الرسمية التي وزعها سفير المغرب، والتي تتطلب تحركا وطنيا واسعا وعاجلا من أجل ردع أي محاولة للمساس بوحدة الجزائر وسلامة ترابها”.

وخلص البيان إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني يجدد دعوته إلى جميع مكونات الطبقة السياسية والمجتمع المدني والمؤسسات إلى “تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز اللحمة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة، في هذه الظروف المتسمة بجملة من التحديات التي تواجه بلادنا”.

تنديد بمساندة الإرهاب

ندّد حزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيام الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك بتوزيع وثيقة رسمية على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، تدعم فيها لما تزعم بأنه “حق تقرير المصير للشعب القبائلي”.

وفي بيان له، ذكر الأرندي: “هذا الفعل يبين بوضوح الدعم المغربي الذي يقدم حاليا لجماعة إرهابية معروفة كما يفضح الخطة من وراء التقارب والتطبيع مع الكيان الصهيوني والتي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر وتكرس بصفة رسمية انخراط المملكة المغربية في حملة معادية للجزائر”، وأوضح الحزب أن “هذا الخلط بين مسألة تصفية استعمار معترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة وبين مؤامرة ضد وحدة الجزائر، يتعارض بصفة صارخة مع القانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.

عملية “شنيعة ومفضوحة” 

ندّدت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء بالانحراف المغربي، حيث جاء في بيان للمنظمة بأنه بعد “العملية الشنيعة والمفضوحة التي قامت بها ممثلية المغرب بنيويورك، فإنّ المنظمة “تندد بشدة مثل هذه الممارسات التي تبين بوضوح وقوف المخزن المغربي وعلى رأسهم الملك محمد السادس وحاشيته مع حركة انفصالية وإرهابية ليس لها تمثيل إلا في مخيلة النظام المغربي التوسعي الخبيث”.

وندّد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، بالتصرفات الرعناء الصادرة عن أحد الممثلين الرسميين للمخزن المغربي، الذي ارتكب تجاوزات خطيرة تمس بوحدة التراب الوطني، وهي التصرفات التي ترقى وتصنف في خانة إعلان الحرب على الشعب والدولة الجزائرية.

وأكد الكناس أنّ “مثل هذه السقطات الوقحة لجارة السوء الغربية، لا تعدوا أن تكون إلا مجرد حلقة جديدة في سلسلة المؤامرات الدنيئة التي يرتكبها نظام المخزن المغربي، ومرتبطة بتوجهاته الأخيرة في إقامة علاقات مشبوهة مع الكيان الصهيوني واتفاقيات وتعاون أمني وعسكري مع العدو الأول للأمة العربية والإسلامية بل وللإنسانية جمعاء، لأجل هدف واحد وهو شرعنة احتلاله للأراضي الصحراوية المحتلة”، وأضاف البيان “إن النظام المغربي، بهذا التصرف يتجاوز كل العلاقات التاريخية والروابط الثقافية والعقائدية التي تربط الشعبين الجزائري والمغربي، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها”.

وأكد المجلس “دعمه المطلق لأي قرارات أو خطوات ستتخذها الدولة الجزائرية في مواجهة هذا التطاول الحقير”، داعيا إلى قطع وتجميد كل العلاقات مع نظام المخزن بما فيها العلاقات العلمية، وتجميد أي تعامل أو تعاون علمي أو بيداغوجي أو تأطيري، وإلغاء كل اتفاقيات التوأمة بين الجامعات الجزائرية والمغربية، إلى غاية عودة المخزن المغربي لرشده”.

الأيام: حميد سعدون

شاهد أيضاً

وصول بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مراكش

وصلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الاثنين، إلى مدينة مراكش المغربية، لخوض المباراة المرتقبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *