الإثنين 27 سبتمبر 2021

الفريق شنڨريحة: “طموح الجيش لا حدود له”

قال الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السبت، إنّ “طموح الجيش الوطني الشعبي في تطوير مكوناته اعتمادًا على قدرات ومؤهلات أبنائه، هو طموح لا حدود له”. 

في كلمته له خلال مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، بالنادي الوطني للجيش، حرص الفريق على نقل تهاني وتبريكات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لكل الأشبال الناجحين في هاتين الشهـادتـيـن، مؤكدا أن هذا النجاح هو إنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات والنجاحات، التي ما فـتـئ يحققها الجيش الوطني الشعبي على كافة الأصعدة والمجالات.

وثمّن شنڨريحة النتائج الممتازة التي حققها أشبال وشبلات الأمة في شهادة البكالوريا، لدورة جوان 2021، وشهادة المتوسط، في حفل حضره كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني بالنيابة وقادة القوات والدرك الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء دوائر وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي ومدراء ورؤساء المصالح المركزية وأولياء الطلبة المكرّمين.

ومن وحي الطموح غير المحدود للمؤسسة العسكرية، أضاف قائد أركان الجيش الوطني الشعبي: “إنني بقدر ما أثمن النتائج المتحصل عليها في هاتين الشهادتين، فإنني أدعوكم اليوم بأن تجعلوا من هذه النتائج الباهرة المحققة تحفيزًا آخر على جعل مدارس أشبال الأمة، كما أردناها دائما، مصدرًا لا ينضب لموارد بشرية عالية التأهيل وكاملة المواصفات”.

وجدّد الفريق تأكيده “مرة أخرى، على سهر القيادة العليا على إنجاح مسار مدارس أشبال الأمة، سعيًا منها إلى تعزيز صفوف الجيش الوطني الشعبي بنخبة من الشباب الواعي والمتحفّز، والعمل على تحضير هذه النخبة الفتية لتصبح إطارات مستقبلية واعدة، شعارها الجمع بين استيعاب المعارف العصرية بكافة فروعها العلمية، والتشبع بقيمنا الوطنية ومبادئ ثورتنا التحريرية المظفرة التي أسست بالأمس مدارس أشبال الثورة، وهو المسعى الذي نعتبره” ـ يضيف الفريق شنقريحة ـ “استثمارًا بشريًا واعدًا وضروريًا، وبوابة أخرى من بوابات التلاقي والتلاحم بين الجيش وعمقه الشعبي، عبر كافة ربوع الوطن”.

الجدير بالذكر أنّ دفعات مدارس أشبال الأمة للطورين الثانوي والمتوسط سجلت هذه السنة نتائج ممتازة، حيث تحصل (691) شبلاً على شهادة البكالوريا بنسبة نجاح 99.14 %، كما تحصل (1377) شبلا ًعلى شهادة التعليم المتوسط بنسبة نجاح 99.71 %، في ختام اللقاء، فُسح المجال لشبل وشبلة ليلقيا كلمتين باسم زملائهم، ليأخذ بعد ذلك الفريق صورة تذكارية مع الأشبال المكرمين.

السياق الدولي اليوم لا يرحم الضعفاء

كان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، قد أشرف الخميس الماضي ـ بالمدرسة العليا الحربية، على مراسم حفل تخرج الدفعة الرابعة عشر (14) لدورة الدراسات العليا الحربية، حيث قال إنّ: “السياق الدولي الحالي، كما تعلمون، لا يرحم الضعفاء، ومكانة بلادنا الإقليمية والدولية، باعتبارها دولة محورية بامتياز، وموقعها الاستراتيجي الحيوي، علاوة على الظروف الصعبة التي تشهدها منطقتنا الإقليمية، هي كلها عوامل تتطلب منا، أكثر من أي وقت مضى، مواصلة العمل الحثيث على بناء جيش عصري محترف، يتحلى بكفاءة عالية، وعزيمة صلبة، وعقيدة عسكرية واضحة المعالم”.

وأضاف أنّ هذه العقيدة ينبغي أن تكون “مستلهمة من قيمنا الثابتة ومقوماتنا الوطنية العريقة، متكيفة مع التطورات الراهنة إقليميًا ودوليًا، جيش قادر على مواجهة التحديات الحالية، وكسب الرهانات المستقبلية، وهو الهدف الأسمى الذي سطرناه، في ظل توجيهات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ونعمل على تجسيده ميدانيًا بعزيمة صلبة وبإرادة لا تلين”.

واغتنم الفريق شنقريحة هذه السانحة للتذكير بأنّ “الجهود التي نبذلها بتفاني وإخلاص، تعبر فعلا عن رغبتنا الملحة والمتواصلة في الارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا وعملياتيا وتكتيكيا والسهر على الرفع المتواصل من قدراته القتالية، مع الحرص على مواصلة تحسين منظومة التكوين لدينا، وفق متطلبات الجيوش الحديثة وذلك عن طريق التحكم فـي مناهـج وبرامج التكوين الناجعة، المتعلقة بالفنون الحربية والاستراتيجية العسكرية وكذا الدراسات الأخرى ذات الصلة بالدفاع والأمن”.

وخاطب الإطارات والضباط المتربصين بالقول: “إنّ التكوين النوعي الذي تلقيتموه، أردناه أن يكون بمثابة المواكبة والمسايرة الجدية والفاعلة للخطوات الكبرى التي قطعها الجيش الوطني الشعبي، على كافة الأصعدة والميادين، لاسيما في ظل الظروف الأمنية التي يعرفها محيطنا القريب وحتى البعيد، بكل ما يمثله من تحديات وتهديدات تستحق منا كعسكريين بأن نوليها الأهمية اللازمة ونستعد لكافة الاحتمالات، بما يكفل إفشال كافة المخططات المعادية، التي تحاك في السر والعلن، ضد أمن واستقرار الجزائر من طرف أعداء الأمس واليوم”.

وحث الفريق شنقريحة المتخرجين على “العمل على الاستفادة القصوى مما تلقيتموه طيلة فترتكم التكوينية، في هذا الصرح التعليمي المرموق، لاسيما من خلال التحلي بالدقة والتبصر وعمق التحليل في دراسة المعطيات العامة وظروف بلادنا الجغرافية والجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية، حتى تتمكنوا، بصفتكم مسؤولين وقادة ميدانيين، من استشراف تطورات الأحداث وسبر أغوارها، من خلال إعمال مقاربات موضوعية وذكية، تضمن لنا المواجهة الناجعة لكافة التحديات المحدقة”.

الأيام: حميد سعدون

شاهد أيضاً

وصول بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مراكش

وصلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الاثنين، إلى مدينة مراكش المغربية، لخوض المباراة المرتقبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *