الأربعاء 20 أكتوبر 2021

توفيق حكار : سوناطراك مرتاحة ماليا ونتوقع بلوغ 30 إلى 33 مليار دولار نهاية 2021

توقع الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار بلوغ العائدات  قيمة تتراوح   بين 30 و33 مليار دولار مع نهاية السنة الجارية  مؤكدا أن المجمع أريحية مالية بفضل قرارات الأوبك و تحسن مؤشرات الأسواق النفطية في العالم

وقدم  حكار  لدى نزوله ضيفا هذا الإثنين على فوروم الإذاعة الجزائرية  فكرة على المشاريع المندرجة ضمن استراتيجية المجمع إلى غاية  2025، و أبرزها تجديد الإحتياطات الوطنية من المحروقات و التي رغم أزمة كورنا تمكن المجمع من تجديد الإحتياطات ب120 بالمائة، بالإضافة إلى تطوير الصناعات التحويلية لضمان الإستهلاك المحلي .

وأوضح الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك في سياق متصل  أن الشركة تمكنت من تحقيق 21 مليار دولار مع نهاية شهر أوت 2021 مقارنة ب 13 مليار دولار لسنة 2020 .

وبخصوص استثمارات المجمع لتصدير الغاز الطبيعي المميع قال إن قدرات  الشركة التصديرية عبر الأنابيب جد معتبرة ، بحيث لاتحتاج إلى غاية سنة 2030 إلى قدرات إضافية ماعدا بعض المشاريع مثل توسعة الميناء البترولي لسكيكدة  للسماح بدخول السفن العملاقة و تسهيل الولوج إلى الأسواق الأسيوية و أمريكا الجنوبية.  

و عن استراتيجية المجمع للإستثمار في إفريقيا و دول الجوار قال المتحدث إن اهتمام الشركة لا يزال قائما بهذه الشراكة ، موضحا أن الشركة  لديها مشاريع في البيرو تنتج و تذر مداخيل للشركة  تقدر ب 150 مليون دولار، مضيفا أن الشركة  تعكف على دراسات لتطوير استكشافات بليبيا ونيجيريا مستقبلا.

و في شق الإستثمار الأجنبي في الجزائر أوضح ضيف الفوروم أنه و مع بداية سنة 2022 كأقصى تقدير سيتم توقيع اتفاقيات جديدة للإستكشاف و الإنتاج، و لهذا يعمل قطاع الطاقة على تحسين مناخ الأعمال بتذيل العقبات البيروقراطية و مراجعة النصوص التنظيمية لجلب المستثمرين، مبرزا توجه المجمع نحو تشجيع  المؤسسات الجزائرية الصغيرة و الناشئة و إعطاء الفرص للكفاءات الجزائرية .

و أضاف حكار أن مجمع سوناطراك يراهن في المستقبل على الصناعة الهيدروجينية المندرجة ضمن مخطط الشركة لمواكبة مايجري في العالم في التوجه نحو الطاقات النظيفة .

وفي تقييم مرحلي لمؤشر حوكمة الموارد للعام 2020، الذي يصدره معهد إدارة الموارد الطبيعية، قال حكار إن سوناطراك قد سجلت تقدما ملحوظا في ترتيبها مقارنة بعام 2017، واصفا أداؤها بالمرضي والايجابي.

الأيام : إسلام.ب

شاهد أيضاً

الدبلوماسية المغربية.. دعارة وجنس فابتزاز!!

لم يكتف المغرب في سعيه لحشد التأييد ضد الصحراء الغربية وحتى الجزائر، لما يصفه بقضية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *