الجمعة 3 ديسمبر 2021

في مقابل مواصلة واشنطن إشهار حق “الفيتو”.. الجزائر تضغط لتعجيل إنهاء العنف الصهيوني ضدّ فلسطين


واصلت الجزائر، الاثنين، ضغطها لتعجيل استصدار قرار أممي ينهي العنف الصهيوني المتواصل ضدّ الفلسطينيين منذ أزيد من أسبوع، في مقابل مواصلة واشنطن إشهار حق “الفيتو” للحيلولة دون التئام لقاء مجلس الأمن.

بصفتها رئيس المجموعة العربية في الأمم المتحدة لشهر ماي بالاشتراك مع منظمة التعاون الإسلامي، دعت الجزائر إلى عقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وجاء في تغريدة لبعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة في نيويورك على منصة التواصل الاجتماعي (تويتر): “‏بصفته رئيس المجموعة العربية، قام المندوب الدائم السفير سفيان ميموني بالاشتراك مع أخيه المندوب الدائم للنيجر في الأمم المتحدة السفير عبده باري رئيس مجموعة ‎منظمة التعاون الإسلامي، بتسليم رسالة إلى رئيس الجمعية العامة تدعو إلى اجتماع الجمعية العامة لمناقشة آخر التطورات في فلسطين”.
في الأثناء، كثّفت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على المقدسيين وسكان الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة منذ أسبوع، سيما بعد رفض الفلسطينيين قرار الاحتلال طرد سكان حي الشيخ جراح في القدس المحتلة لصالح المستوطنين، وبلغت اعتداءات تلك القوات الى حد استهداف المصلين داخل المسجد الأقصى.
وبحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني إلى 218 شهيدًا وأكثر من 5600 جريح.
في غضون ذلك، جدّدت الجزائر دعوة مجلس الأمن الأممي إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، لاسيما في قطاع غزة، وخلال اجتماع عاجل لمجلس الأمن بخصوص “الوضع في الشرق الأوسط، بما فيها المسألة الفلسطينية”، دعا ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس المجموعة العربية لشهر مايو، السفير سفيان ميموني، مجلس الأمن إلى “تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والانسانية ووضع حد بشكل فوري لاعتداء قوات الاحتلال وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني”.
وفي هذا الصدد، أكد ميموني باسم المجموعة العربية أنّ “الجرائم التي تقترفها قوة الاحتلال ضد الفلسطينيين، لاسيما مواطني القدس المحتلة الرامية إلى طردهم من ممتلكاتهم، هي الأسباب الرئيسية لتصعيد العنف”.  
وأوضح بالقول أنّ “الفلسطينيين عموما وسكان القدس المحتلة بشكل خاص، تعرّضوا إلى حملات العنف على مدار شهر رمضان، في حالة لا مبالاة من المجتمع الدولي، مما سمح لقوة الاحتلال بمواصلة مشروعها الاستعماري، دون أي احترام للقانون الدولي والشرعية الدولية، بما يضع كل المنطقة على حافة نزاع غير مسبوق”.
وجدد ميموني “استنكاره الواضح للجرائم التي اقترفتها قوة الاحتلال ضدّ الفلسطينيين التي مست أماكن عبادتهم، الاسلامية والمسيحية، وحقهم في حرية العبادة التي تضمنها جميع القوانين والأديان”، كما شدّد بشكل خاص على “ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني الراهن والتاريخي لمدينة القدس المحتلة وأماكن العبادة الاسلامية والمسيحية، بما فيها المسجد الأقصى”.
وأكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة أنّ “كل محاولة لتحميل الفلسطينيين مسؤولية تصاعد العنف هو أمر غير مقبول، يكون مصيرها الفشل”، مذكّرًا أنّ هذا التصعيد “هو نتيجة مباشرة لسياسة الاحتلال التي تقوض فرص السلام واقامة الدولة الفلسطينية”.
ودعا ميموني أيضا مجلس الأمن إلى “اتخاذ الاجراءات التطبيقية لوضع حدٍ فوري للعنف واستعمال جميع الوسائل الدبلوماسية من أجل الغاء جميع الاجراءات غير القانونية التي اتخذتها القوة المحتلة”، وأكد المتحدث ذاته أنّ وضع اطلاق النار سيكون مرحلة أولى، مطالبًا مجلس الأمن والمجموعة الرباعية للشرق الأوسط والأمين العام للأمم المتحدة، إلى “الالتزام التام بالرد الايجابي على نداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإقامة ندوة دولية لتفعيل مسار السلام وايجاد حل عادل ومستدام للنزاع الذي سيسمح بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس المحتلة، طبقًا للوائح الأممية ذات  الصلة”.

الأيام: التحرير

شاهد أيضاً

وصول بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مراكش

وصلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الاثنين، إلى مدينة مراكش المغربية، لخوض المباراة المرتقبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *