الجمعة 3 ديسمبر 2021

قريبا.. إعادة طرح القضية الصحراوية أمام مجلس الأمن

يعاد طرح القضية الصحراوية الشهر الجاري أمام مجلس الأمن الذي سيقوم بتجديد عهدة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، وهذا خلال المشاورات التي ستجري يوم 14 أكتوبر، حسب برنامج الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة لشهر أكتوبر.

وسيتعلق الأمر بتجديد عهدة المينورسو التي ستنتهي يوم 31 أكتوبر كما سيقوم الممثل الخاص للصحراء الغربية كولين ستيوارت بتقديم تقرير حول المينورسو، وستجري هذه المشاورات في الوقت الذي لم يقم فيه الأمين العام بتعيين مبعوث خاص خلفا للرئيس الألماني السابق هورست كوهلر الذي تخلى عن مهمته كوسيط شهر ماي 2019.

وكشفت مصادر مقربة من مجلس الأمن عن “عدم رضا” العديد من الأعضاء للتأخير الذي يسجله مسار تعيين مبعوث جديد وغياب التقدم السياسي حيث راوحت الأحداث مكانها منذ أزيد من سنة.

وخلال الأيام المقبلة، سيتمكن أعضاء المجلس من التركيز على مسألة غياب أي تقدم سياسي بخصوص إحدى أقدم المسائل المطروحة أمام المجلس، وتم تشكيل بعثة مينورسو سنة 1991 بهدف تسهيل تنظيم استفتاء حول تقرير مصير الشعب الصحراوي، وتتمثل مهامها اليوم أساسا في مراقبة إطلاق النار.

وتتم مناقشة لوائح الأمم المتحدة المتعلقة بهذه الأراضي المحتلة من طرف مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية التي تضم فرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات الأمريكية المتحدة وكذا الدولة المستعمرة السابقة إسبانيا.

كما لاقت اللائحة الأخيرة لمينورسو، التي تم اعتمادها شهر أكتوبر 2019، انتقادات لاذعة من طرف روسيا وجنوب إفريقيا اللتين استنكرتا “النص غير المتوازن” الذي يهدف إلى إضعاف مبدأ تقرير المصير من خلال صيغة مبهمة وغير واضحة، وكان الوفد الجنوب أفريقي الذي كان يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن قد أكد أن مفاهيم “الواقعية و الاتفاقات المستعملة في اللائحة هي محاولة تهدف إلى تقويض مبدأ تقرير المصير الذي أقرته الجمعية العامة و لوائح مجلس الأمن”.

وامتنعت روسيا عن التصويت مبرزة أنها لا تقبل المحاولات الرامية لتحديد محور مسار المفاوضات التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة أو تغيير المقاربات المتفق عليها في اللوائح السابقة لمجلس الأمن.

وكانت جبهة البوليساريو والمغرب قد رجعتا إلى طاولة الحوار بجنيف في 2018 ثم في 2019 بفضل الحركية التي قادها هورست كوهلر، المبعوث السابق إلا أن استقالته بعد 20 شهرا من الوساطة أدت إلى عودة الوضع القائم في هذا الإقليم غير المستقل الذي يحتله المغرب منذ 1975.

وكانت مصادر مقربة من الملف قد أوضحت أن “استقالة هورست كوهلر كانت بسبب صحي إلا أن سياسة اللعبة المزدوجة التي تنتهجها المغرب عززت قناعته بالتراجع عن مهمة الوساطة.

الأيام الجزائري/ التحرير/ وأج

شاهد أيضاً

رئيس المحكمة الدستورية وأعضاؤها يؤدون اليمين الدستورية

أدى اليوم الخميس بمقر المحكمة العليا بالجزائر العاصمة رئيس المحكمة الدستورية، عمر بلحاج، وأعضاؤها اليمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *