الأربعاء 20 أكتوبر 2021

لبنان .. من المسؤول عن الاعتداء على متظاهري حزب الله وأمل في بيروت؟

تحولت مظاهرة لأنصار حزب الله، اليوم الخميس، إلى مواجهات مسلحة، خلفت حسب الحصيلة الأولية 6 قتلى و60 جريحا.

وأفادت مصادر إعلامية لبنانية بسقوط 6 قتلى و60 جريحاً من المحتجين السلميين إثر إطلاق النار عليهم من قبل قناصين في منطقة الطيونة في بيروت، وأكّدت المصادر ذاتها أن فوج المغاوير في الجيش اللبناني عزز انتشاره في المنطقة لاحتواء الوضع.

وأكّد وزير الداخلية اللبنانية، بسام مولوي، بعد الاجتماع الاستثنائي لمجلس الأمن المركزي، أن “السلم الأهلي ليس للتلاعب”، مشدداً على “ضرورة اتخاذ كامل الإجراءات”. وطلب من الإعلام “مساعدتنا على بث الاخبار الصحيحة”.

وأشار إلى أن “هناك معلومات عن سقوط 6 قتلى و16 جريحاً توزّعوا على المستشفيات”.

وقال إن “الإشكال بدأ بإطلاق النار، من خلال القنص، وأصيب أول شخص في رأسه وهذا الأمر غير مقبول، وإطلاق النار على الرؤوس يعد أمراً خطيراً جداً، معتبراً أن سقوط 6 شهداء من طرف واحد ينذر بأمور خطيرة.

وأكّد وزير الداخلية اللبنانية أن “تفلّت الوضع ليس من مصلحة أحد”، موضحاً أن “كل الأجهزة تقوم بدورها للانتقال إلى مرحلة التوقيفات كي يأخذ القانون مجراه”.

وشدد مولوي على “أن منظمي التظاهرة أكّدوا لنا سلميتها، والجريمة التي حصلت كانت في استعمال القنص، ونحن تفاجأنا بأمر خطر هو إطلاق النار على الرؤوس”.

وأعلن أننا “سنطلب من السياسيين اتخاذ الاجراءات اللازمة بالسياسة وخارجها لضبط الوضع، لان تفلّته ليس من مصلحة أحد”.

وقبل الاجتماع الذي عقده وزير الداخلية اللبنانية، أجرى رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال عون اتصالات مع رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، ووزيري الدفاع موريس سليم، والداخلية بسام مولوي، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وتابع معهم تطورات الوضع الأمني في ضوء الأحداث التي وقعت في منطقة الطيونة وضواحيها، وذلك لمعالجة الوضع تمهيداً لإجراء المقتضى وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

حركة أمل وحزب الله: مجموعات من “القوات اللبنانية” نفذت الاعتداء

واتهمت قيادتا حركة أمل وحزب الله، مجموعات من حزب القوات اللبنانية بتنفيذ الاعتداء على المتظاهرين

ولفتت القيادتان في بيان مشترك إلى أن “هذه المجموعات انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات ومارست عمليات القنص المباشر”.

كما قالت قيادتا أمل وحزب الله إن “مجموعات حزب القوات اللبنانية مارست القتل المتعمد ما أوقع شهداء وجرحى”، موضحةً أن “هذا الاعتداء هو عمل إجرامي ومقصود ويستهدف الاستقرار والسلم الأهلي”.

ودعت إلى تحمل الجيش والقوى الأمنية مسؤولياتهم في إعادة الأمور إلى نصابها، مشددةً على ضرورة توقيف المتسببين بعمليات القتل والمعروفين بالأسماء والمحرضين.

ومن جهته، نفى حزب القوات اللبنانية الخبر الصادر عن قيادتي “حزب الله” و “حركة أمل” لجهة الاتهام بالقتل المتعمّد”.

وحّمل الاتحاد الأوروبي، المسؤولين السياسيين في لبنان، مسؤولية تطورات الأوضاع في البلاد، وذلك بعد سقوط قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات على خلفية اعتصام ضد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس في لبنان، معلنا “أننا نحتفظ بآلية عقوبات على لبنان ويمكن تفعيلها”.

وشهدت منطقة الطيونة ومحيطها منذ قرابة الساعة 11:00 صباحا، اشتباكات عنيفة وإطلاق قذائف من نوع B7 و”أر بي جي”، وذلك بعد تجمع عدد من مناصري “حزب الله” وحركة أمل” في المنطقة للتوجه إلى قصر العدل حيث كان سيقام اعتصام ضد المحقق في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار.

الأيام: م. ب/الوكالات

شاهد أيضاً

ارتفاع نسبة امتلاء السدود بالجزائر

برنامج استعجالي للتخفيف من تأثير شح الأمطار

بادرت وزارة الموارد المائية والأمن المائي ببرنامج استعجالي للتخفيف من تأثير نقص تساقط الأمطار على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *