الأربعاء 1 ديسمبر 2021

مسرح.. ” رمادا 19″ مأساة تستكشف الذات و تكشف عيوب المجتمع

تم مساء أمس الثلاثاء بالعاصمة تقديم العرض الأولي لمسرحية ” رمادا 19″ و هي مأساة تستكشف الذات وتكشف عيوب  المجتمع و ذلك أمام جمهور واسع كان ملتزما بالاجراءات الصحية الوقائية لمكافحة  انتشار فيروس كورونا.

  و قد أخرج المسرحية التي عرضت بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي  (العاصمة) شوقي بوزيد عن نص مقتبس من طرف الشاعر و الروائي  عبد الرزاق بوكبة عن رواية ” ليليات رمادا” للأستاذ الجامعي و الكاتب و الناقد الأدبي واسيني الأعرج.

و يتناول موضوع المسرحية انجذاب خمسة أشخاص من أسرة واحدة, بسبب الحجر المنزلي الذي فرضه انتشار كوفيد-19, حول ” رمادا” الشخصية الاساسية ( من أداء أسماء شيخ) محل جدل حيث تشكل محور جميع المضايقات و التقاء الجميع.

و نتيجة ذلك, يظهر الكسل الذي فرضته الظروف المرتبطة بضرورة الانعزال, أنانية كل فرد و اعادة طرح مواضيع بقيت عالقة.

و اذ كانت تشعر دائما بأنها ضحية التيار المحافظ و عدم تسامح والدها و جدها ( من أداء أيمن بن صالح) تحاول رمادا استرجاع حقوقها سيما التصرف  بكل حرية في حياتها.

و لم تكن تعلم رمادا التي زوجها والدها بكريم ( محمد الخليل جباري) رغم المشاعر التي كانت تكنها لشادي ( بلال بلمداني) الذي تحاول ميشا ( فيسا منيرة رويبحي) التقرب منهي انها كانت بمثابة صفقة أبرمت بين والداها و كريم حتى يوافق هذا الأخير على اقتراح شقيقته عليه بنية الزواج.

اثر ذلك تتشابك الألسنة و تنفجر الخلافات مستعرضة مختلف المفاهيم الفلسفية مثل الحب و الشغف و التسامح و الحرية بحضور المؤلف الذي أدى دوره وائل بوزيدة الذي كان يعمل على تخفيف التدخلات و يسهر على أن لا يفلت أي شيئ منه.

و يُقتل الجد بعد أن كشف عن العقد غير الأخلاقي المبرم بين ابنه و كريم, من طرف ابنه الذي يتلقى هو الآخر طعنة من زوجته رامادا بعد سماعها لهذا الخبر.

و أشرف على الصوت المرافق لهذا العرض المقدم باللغة الفصحى, فيصل سنوسي الذي دعم أداء الكوميديين.

و قد صفق الجمهور مطولا لعرض مسرحية ” رمادا 19″ التي حضرها واسيني الأعرج الذي ثمن “عمل اقتباس و إخراج” هذا العرض علما أنه سيعاد عرضه يومي الأربعاء و الخميس.

الأيام: إسلام.ب

شاهد أيضاً

الطرق المقطوعة بسبب تساقط الثلوج

الثلوج تشل حركة المرور بعدة ولايات

تسببت الاضطرابات الجوية الأخيرة في غلق عدة طرق بسبب تراكم الثلوج وارتفاع منسوب المياه وانزلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *